أزمة الصناديق الاستثمارية في تركيا.. مالية أم أخلاقية؟

إسماعيل ياشا يكتب: المؤيدون لحزب العدالة والتنمية ومحبو أردوغان يشعرون بغضب وانزعاج من تورط شخصيات مقربة من أردوغان في هذه الأزمة، ويقولون إن رئيس الجمهورية تعرض للطعن في ظهره، كما يصفون ما قام به هؤلاء ب"الخيانة للقضية". ولكنهم يؤكدون في ذات الوقت أنهم ليسوا مثل المعارضين الذين يدافعون عن الفاسدين لمجرد أنهم ينتمون إلى الأحزاب التي يؤيدونها، بل إن المؤيدين لحزب العدالة والتنمية يستنكرون الخطأ والفساد، ويتخلون عن المخطئين والفاسدين، ويطالبون بمحاسبتهم مهما كانت مناصبهم


