إضراب الجوع يتسع داخل سجون تونس.. 3 معارضين يحتجون على ظروف الاحتجاز

اتسعت دائرة إضراب الجوع داخل السجون التونسية بانضمام القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي إلى رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي والقيادي السابق في الحركة الصحبي عتيق، احتجاجا على ظروف احتجازهم وما تقول عائلاتهم إنها قيود على حقوقهم الأساسية. وأعلنت منية الجلاصي، زوجة عبد الحميد، في تسجيل مصور، أن زوجها قرر بدء الإضراب بعد أن قال لها إنه "لم يعد يستطيع أن يتحمل"، مطالبا بالسماح له بالزيارة المباشرة لعائلته، وتلقي الكتب والرسائل، ومتابعة التلفزيون والأخبار، فيما قالت إن زوجها يعيش في عزلة وإنه أمضى نحو 21 عاما في السجن على فترات مختلفة. ويأتي إضراب الجلاصي بعد دخول عتيق الإضراب في 29 سبتمبر/أيلول والشابي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وسط خلفية قضائية مشتركة تتمثل في الأحكام الصادرة بحقهم في قضية "التآمر على أمن الدولة"، وفي وقت تقول فيه منظمات حقوقية إن القضية اتسمت بانتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة، بينما تتمسك السلطات التونسية باتهاماتها للمتهمين في القضية.


