من الكرك إلى درعا.. حين يعلو الثأر على السيادة والقانون

لمى قنوت كشفت الغارات الأردنية التي شنها سلاح الجو الملكي على ريف درعا، في 26 من تشرين الأول الماضي، والتي أطلق عليها اسم "الردع الأردني- حمود"، وأسفرت عن أخطر ما كشفته الغارات هو التطبيع مع القتل بوصفه ردًا ثأريًا بديهيًا، فخطاب مكافحة الإرهاب يختزل مسارًا قانونيًا كاملًا، من التحقيق إلى الاتهام والمحاكمة والعقوبة، في قرار استخباري أحادي ينفذ من الجو.
اقرأ الخبر كاملاً على عنب بلدي
