«تركة الانتظارات الثقيلة» لمحمد المطرود... ما يورّثه الغائبون للأحياء | خالد إبراهيم

لا يورّث الراحلون ممتلكاتهم وحدها. يتركون وراءهم زمنا لم يُستنفد، ومواعيد لم تقع، وأبوابا لا تزال تنتظر الطرق. وقد يكون أصعب ما يرثه الأحياء أن يواصلوا العيش في زمنٍ لم يعد أصحابه موجودين فيه. من هذه المفارقة يتخذ محمد المطرود عنوان ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة شفويات في شؤون الغيّاب وأهوائهم» مدخلا إلى عالم لا […]
اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي