ولكن أحبّوا أعداءكم

'أدَّبني الربّ تأديباً، وإلى الموت لم يُسلِمني' نعم، 'الله حُبٌّ' يتعامل مع الانسان بالرحمة، بتَدبير أبَويّ لتقويم طريقه في الحياة: 'مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لَا أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. وَمَا أَحْيَاهُ الْآنَ فِي الْجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الْإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللَّهِ الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِأَجْلِي'.


