English
رياضة

جورجينا تودّع رحلة الأسطورة.. دموع ورسائل مؤثرة بعد اعتزال رونالدو دولياً

أثار إعلان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزال اللعب الدولي تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، فيما لفتت شريكته جورجينا رودريغيز الأنظار برد فعل عاطفي عقب القرار الذي أسدل الستار على مسيرة استثنائية امتدت أكثر من 23 عامًا مع منتخب البرتغال. وأعلن قائد النصر السعودي، الخميس، عزمه إنهاء مشواره مع المنتخب البرتغالي عقب فترة التوقف الدولي في نوفمبر، مؤكدًا عبر رسالة مصورة نشرها على حساباته الرسمية أن الوقت حان لتسليم القميص رقم 7 إلى الجيل المقبل، بعد سنوات طويلة من الإنجازات والأرقام القياسية. وسارعت جورجينا رودريغيز إلى التفاعل مع الإعلان، إذ أعادت نشر مقطع الفيديو عبر حسابها على «إنستغرام»، وأرفقته بقلوب حمراء ورموز لعيون دامعة، في إشارة إلى تأثرها بنهاية إحدى أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم الدولية. جورجينا تتأثر باعتزال رونالدو دوليًا وتودع رحلة الأسطورة.. بعد 23 عامًا مع البرتغال ويأتي موقف جورجينا امتدادًا لدعمها المستمر لرونالدو خلال الفترة الماضية، خصوصًا في أعقاب أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، حيث سبق أن ساندته علنًا عقب مغادرته معسكر المنتخب على خلفية خلافه مع المدرب جورجي جيسوس. وقال رونالدو في رسالته الوداعية: «لقد حان الوقت لإعادة القميص رقم 7 الخاص بمنتخبنا الوطني إلى مكانه»، معربًا عن امتنانه لما عاشه بقميص البرتغال من لحظات استثنائية، شملت أهدافًا وألقابًا وذكريات ستظل راسخة في مسيرته. وأنهى النجم البالغ من العمر 41 عامًا رحلته الدولية بعدما خاض 234 مباراة بقميص البرتغال، سجل خلالها 146 هدفًا، ليصبح الأكثر مشاركة والأكثر تسجيلًا للأهداف على مستوى منتخبات الرجال. وكانت مسيرة رونالدو مع المنتخب قد بدأت عام 2003، قبل أن يقود البرتغال إلى التتويج بكأس أمم أوروبا 2016، إضافة إلى إحراز لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، فضلًا عن حضوره البارز في بطولات كأس العالم والمنافسات القارية. وجاء قرار الاعتزال بعد أسابيع من أزمة شهدت توترًا بين رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، إثر خلاف بشأن دوره داخل المنتخب، تطور إلى مغادرته معسكر البرتغال قبل إحدى المباريات. وبعد ذلك قدّم اللاعب اعتذارًا للجماهير وزملائه، بينما عاقبه الاتحاد البرتغالي بالإيقاف لمدة 30 يومًا وغرامة مالية. وبإعلانه الرحيل عن الساحة الدولية، يطوي رونالدو واحدة من أكثر الصفحات بريقًا في تاريخ الكرة البرتغالية، تاركًا إرثًا استثنائيًا يصعب تكراره وأرقامًا ستظل شاهدة على مسيرة أحد أعظم لاعبي اللعبة.

اقرأ الخبر كاملاً على عكاظ

المزيد في هذا القسم