English
سياسة

من قناة العنصريين حتى "كبير الفتّانين"... صحافة أم منظومة فاشية؟

نعيش في حالة طوارئ لم يشاهدها تاريخ الديمقراطية في إسرائيل من قبل؛ وجودها مهدد. وللدهشة، يسعى كثيرون في وسائل الإعلام الحرة بجهد إلى تدميرها. بعضهم عن قصد وآخرون بدافع أمراض مألوفة: العمى وقصر النظر، التملق، السذاجة، الانخداع بسرعة، الشعبوية والعنصرية. في المدرسة الثانوية، قال لنا شماي فاسرمان، أستاذ التاريخ والتربية المدنية المقدر، إن الصحافة حارسة […]

اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي

المزيد في هذا القسم