لبنان والهيمنة الأمريكية.. إلى متى؟

بلال اللقيس يكتب: تهيمن على القرار السياسي والمؤسسات، وتخطف الدولة وتهدد وحدتها، ويكاد لا يكون هناك عنوان ومجال من مجالات الدولة إلا ولأمريكا تدخل مباشر فيه، أو عبر المؤسسات، أو عنوة، ولا يخلو مجال من مجالات فعل الدولة؛ الاستراتيجي أو الأمني والعسكري أو السياسي والاقتصادي والنقدي أو القضائي والإعلامي، بل والثقافي والنفسي، والأخطر من ذاك كله التهديد لكينونة وكيان لبنان
