English
أخبار

من يجرؤ على النشر؟.. الصحافة المصرية تحت سطوة القمع

لم يعد التضييق على حرية الصحافة يستلزم بالضرورة صدور تعليمات رسمية تحدد ما يجوز نشره وما ينبغي حجبه، أو وجود رقيب أمني داخل المؤسسات الصحفية يتولى مراجعة المواد قبل نشرها؛ إذ برز نمط آخر من الرقابة لا يقل قسوة عن الرقابة المباشرة، وربما يفوقها تأثيرًا، يتمثل في «الرقابة الذاتية»، التي تحولت تدريجيًا إلى جزء أصيل من آليات العمل اليومي داخل غرف الأخبار، حتى بات الصحفي يمارس دور الرقيب على نفسه قبل أن يتدخل أي طرف آخر.

اقرأ الخبر كاملاً على نون بوست

المزيد في هذا القسم