لبنان الإنسان والأمل… وطنٌ نحمي وحدته ونصون كرامة أبنائه

في أصعب الظروف، تبقى الوحدة الوطنية مسؤولية لا تتحمل التأجيل. فلبنان ليس ملكاً لفئة أو طائفة أو منطقة، بل هو وطن لجميع أبنائه. قد نختلف في الرأي والمواقف، لكننا لا نختلف على حقنا في العيش بكرامة وأمان، وعلى ضرورة حماية السلم الأهلي وتقديم مصلحة الوطن على العصبيات والانقسامات.
